http://www.traidnt.net/vb/traidnt2480077/

اخر مواضيع المنتدى

النتائج 1 إلى 8 من 8

المشاهدات : 6823 الردود: 7 الموضوع: ماذا تعرف عن العقيقة ؟

  1. [1]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    4 ماذا تعرف عن العقيقة ؟





    العقيقة .. وبعض أحكامها !!
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح للمولود،
    وأصل العق الشق والقطع،
    وقيل للذبيحة عقيقة، لأنه يشق حلقها،
    ويقال عقيقة للشعر الذي يخرج على رأس المولود من بطن أمه.
    الْعَقِيقَةِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَأَصْلُهَا كَمَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ :
    الشَّعَرَ الَّذِي يَكُونُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ،
    وَسُمِّيَتِ الشَّاةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنْهُ عَقِيقَةً لِأَنَّهُ يُحْلَقُ عَنْهُ ذَلِكَ الشَّعَرُ عِنْدَ الذَّبْحِ ،
    قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَهُوَ مِنْ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ غَيْرِهِ إِذَا كَانَ مَعَهُ أَوْ مِنْ سَبَبِهِ
    وَقِيلَ : هِيَ الذَّبِيحَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ مَذْبَحَ الشَّاةِ وَنَحْوِهَا يُعَقُّ أَيْ يُشَقُّ وَيُقْطَعُ ،
    وَقَدْ أَنْكَرَ أَحْمَدُ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ وَغَيْرِهِ إِنَّهَا الشَّعَرُ بِأَنَّهُ لَا وَجْهَ لَهُ وَإِنَّمَا هِيَ الذَّبْحُ نَفْسُهُ ،
    قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَهَذَا أَوْلَى وَأَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ ،
    وَاحْتَجَّ لَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ بِأَنَّهُ الْمَعْرُوفُ لُغَةً يُقَالُ عَقَّ إِذَا قَطَعَ وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
    بِلَادٌ بِهَا عَقَّ الشَّبَابُ تَمَائِمِي ... وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَا
    وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّمَّاحِ ابْنِ مَيَّادَةَ :
    بِلَادٌ بِهَا نِيطَتْ عَلَيَّ تَمَائِمِي ... وَقُطِّعْنَ عَنِّي حِينَ أَدْرَكَنِي عَقْلِي
    ويُسْتَحَبُّ تَسْمِيَتُهَا نَسِيكَةً أَوْ ذَبِيحَةًلشافعية) ،
    وَيُكْرَهُ تَسْمِيَتُهَا عَقِيقَةً كَمَا يُكْرَهُ تَسْمِيَةُ الْعِشَاءِ عَتَمَةً ،
    وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ تَشَبُّثًا بِحَدِيثِ الْمُوَطَّأِ ، وَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِذَلِكَ وَلَا لِنَفْيِ مَشْرُوعِيَّتِهَا وَأَنَّهَا نُسِخَتْ بِالضَّحِيَّةِ
    وهي سنة مؤكدة كما عليه جمهور أهل العلم.
    عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ :
    (لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ) أَيِ : الْعِصْيَانَ وَتَرْكَ الْإِحْسَانِ وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ الْاسْمَ وَقَالَ :
    (مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ)
    وقد روى أصحاب السنن عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق ويتصدق بوزن شعره فضة أو ما يعادلها ويسمى".
    ويذبح عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة ، لما رواه الترمذي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    "أَمْرَهُمْ; أَنْ يُعَقَّ عَنْ اَلْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنْ اَلْجَارِيَةِ شَاةٌ"
    ويسن أن تذبح يوم السابع للولادة فإن لم يكن ففي الرابع عشر وإلا ففي الحادي والعشرين لما أخرجه البيهقي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "العقيقة تذبح لسبع أو لأربع عشر أو لإحدى وعشرين".
    فإن لم يتمكن في هذه الأوقات، لضيق الحال أوغير ذلك فله أن يعق بعد ذلك إذا تيسرت حاله، من غير تحديد بزمن معين. إلا أن المبادرة مع الإمكان أبرأ للذمة.
    والذى تطلب منه العقيقة هو:
    من تلزمه نفقة المولود فيؤديها من مال نفسه لامن مال المولود، ولايفعلها من لاتلزمه النفقه إلا بإذن من تلزمه وهو مذهب الشافعيه،
    وقالوا:
    إن عقّ النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين محمول على أن نفقتهما كانت على الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أنه عق عنهما بإذن أبيهما.
    واذا بلغ ولم يُعق عنه عق عن نفسه، وذكر المالكيه أن المطالب بالعقيقة هو الأب،
    وصرح الحنابله أنه لايعق غير الأب إلا إن تعذر بموت أو امتناع، فإن فعلها غيرالأب لم تكره،
    وانما عق النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين لأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
    ولا يجزىء فيها إلا ما يجزئ في الأضحية، فلا يجزى فيها عوراء ولا عرجاء ولا جرباء، ولا مكسورة، ولا ناقصة،
    ولا يجز صوفها ولا يباع جلدها ولا شيء من لحمها. ويأكل منها، ويتصدق، ويهدي.
    فسبيلها في جميع الوجوه سبيل الأضحية،
    ولا حرج في كسر عظمها، ولا يلتفت إلى قول من قال إنه لا يكسر تفاؤلا بسلامة الصبي، إذ لا أصل له في كتاب ولا سنة صحيحة،
    وغاية ما احتجوا به هو ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    " السنة شاتان مكافئتان عن الغلام ، وعن الجارية شاة، تطبخ جدولاً، لا يكسر لهما عظم"

    أخرجه البيهقي، والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ،
    لكن قال الإمام النووي رحمه الله :
    ( وأما حديثها الآخر في طبخها جدولاً فغريب رواه البيهقي من كلام عطاء بن أبي رباح)
    المجموع (8/407)
    وعلى هذا فالحديث معلول لا يحتج به ، ويؤيد هذا الحكم ما قاله الألباني من أن :
    ( ظاهر الإسناد الصحة، ولكن له عندي علتان:
    الأولى الانقطاع….والأخرى الشذوذ والإدراج.
    فقولها : (تطبخ أو تقطع جدولاً لا يكسر لها عظم)
    هو من كلام عطاء موقوفاً عليه فهو مدرج في الحديث)



    انظر إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (4/395-392) للشيخ الألباني .

    والسن المجزئ في الأضحية والعقيقة إذا كانت من الإبل أن تكون مسنة وهي ما لها خمس سنين،
    ومن البقر ماله سنتان. ومن المعز ماله سنة، ومن الضأن ماله ستة أشهر. لا يجوز أن يكون سنها أقل مما ذكر.
    ولايشترط أن يرى الوالد دم العقيقة وليس على ذلك دليل.
    وذهب جمهور الفقهاء الى أنه يستحب طبخ العقيقة كلها حتى مايتصدق به ، وإن فرقها بدون طبخ جاز ذلك.
    والله أعلم.
    سؤال :
    لدي ولدان وبنت ولم أقم بعمل العقيقة لهما وكذلك لم يعمل والدي رحمه الله العقيقة لي وأيضاً لزوجتي والسؤال:
    هل من الممكن أن نستبدل الشاتين لكل ذكر بذبح بتلو وكم عمره؟
    وللعلم نحن الآن في بلد عربي غير بلدنا فهل يجوز عمل العقيقة هنا أم ننتظر حتى نعود إلى بلدنا سواء في الإجازة أو العودة النهائية؟
    الفتوى :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
    فقد اختلف الفقهاء في إجزاء غير الغنم في العقيقة :
    - فذهب الجمهور إلى إجزاء ذلك.
    - وذهبت الظاهرية إلى عدم إجزاء ذلك.
    واستدل الجمهور على ذلك بما رواه أبو الشيخ ابن حبان - قال العراقي في طرح التثريب بإسناد حسن - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "من ولد له غلام، فليعق عنه من الإبل والبقر والغنم".
    ورواه الطبراني .
    وقد اختلف الجمهور - بعد اتفاقهم في الإجزاء في البقر والإبل
    - هل تجزئ عن واحد أم عن سبعة؟.
    - فذهب الشافعية إلى أنها تجزئ عن سبعة قياساً على الأضحية والهدي .
    - وذهب المالكية والحنابلة إلى أنها تجزئ عن واحد، والظاهر هو الأول .
    والجمهور متفقون على أنه يشترط في سن العقيقة ما يشترط في سن الأضحية.
    أما فيما يتعلق بتأخير العقيقة، فإن العقيقة سنة،
    ويستحب لمن لم يعق عنه وليه أن يعق هو عن نفسه وقت ما يتيسر له ذلك،
    كما يستحب للولي الذي لم يكن عق عن ولده في السابع أن يعق عنه متى ما تيسر له ذلك هو الآخر،
    ولابأس بعمل العقيقة في بلد غير بلد الشخص أو في غير مولده، والأمر في ذلك واسع.

    والله أعلم.
    سؤال:
    والدي لم يذبح عقيقة عني وعندي الأن بنت أريد أن أذبح عقيقة لها ..
    فهل يجب أن أذبح عن نفسي أولا أم لا ؟
    وهل يجب أن أذبح عن نفسي ؟؟
    وجزاك الله خيراً
    الجواب :
    (باختصار لتكرر الأحاديث)
    العقيقة عن المولود سنة مؤكدة ليست بواجبة ،
    فيستحب للوالد أن يعق عن مولوده يذبح شاتين عن الذكر وشاة عن الأنثى ،
    ولا ينبغي للوالد أن يفرط أبدا في هذه العبادة العظيمة.
    والحكمة في العقيقة فيما يظهر شكر الخالق على نعمة الولد ،
    و سبب لشفاعة الولد لوالديه ،
    كما فسر الإمام أحمد قول النبي صلى الله عليه وسلم:
    (كل غلام مرتهن بعقيقته) بالشفاعة فإن عق عنه والده ومات الولد طفلا شفع وإلا لم يشفع له.
    ووقت العقيقة يوم السابع فإن تعذر فيوم الرابع عشر فإن تعذر فيوم الحادي والعشرين.
    عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (العقيقة تذبح لسبع أو لأربع عشر أو لإحدى وعشرين )
    رواه البيهقي.
    واستحب الفقهاء في العقيقة أن تقسم أثلاثا كالأضحية ثلث يأكل منه أهل البيت وثلث يهدى للقريب والصديق وثلث يتصدق به.
    والأمر واسع في ذلك إن شاء الله لم يرد في الشرع صفة خاصة في ذبحها أو التصرف فيها فيراعى في ذلك الأصلح. ولكن يشترط في إجزائها ما يشترط في الأضحية.
    والعقيقة شعيرة من الشعائر كالأضحية فلا يجزىء دفع القيمة فيها بل المشروع فيها الذبح فقط.
    وإن لم يعق الوالدان عن المولود استحب للإنسان أن يعق عن نفسه ولو بعد بلوغه تحصيلا لهذه القربة العظيمة ورجاء لثوابها .
    ولا يظهر مانع من تقديم عقيقة الولد على عقيقة النفس لأن كلا الفعلين من باب التطوع والأمر فيه واسع.
    ولأن فعل العقيقة في وقتها المشروع أولى من فعل العقيقة الأخرى التي فات وقتها.
    وعقيقته عن ولده من باب الأداء وعقيقته عن نفسه من باب القضاء والأول مقدم على الثاني.
    والله أعلم
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    السؤال :
    أنا أم عاملة ولدي بنت واحدة، وأحوال زوجي المادية تكاد تكفينا الطعام والشراب والمواصلات،
    لذا قمت بتجميع مبلغ من المال لشراء العقيقة لابنتي.
    والحمد لله تم ذبح العقيقة ولم أوزع منها لأنني كنت سأقيم وليمة،
    ولكن سبحان الله لم تتيسر وتم تأجيلها لأسباب تتعلق بالمعازيم،
    وبعدها لم يتيسر لنا القيام بالوليمة لأنه لم يتبق نقود ثم اضطررنا أن نأكل من اللحم لأن زوجي ضاقت أحواله ولم يبق منها إلا القليل.
    أفيدوني ماذا أفعل وهل قبلت العقيقة أم لا؟
    هل أشتري لحما من جديد وأقيم وليمة عندما تتيسر أحوالي أم أوزع ما تبقى منها؟
    وجزاكم الله خيراً.
    الجواب
    يجوز للمسلم أن يوزع عقيقته كما شاء أثلاثاً، أو نصفين،
    أو يأكلها كلها، أو يتصدق بها كلها، أو يعمل عليها وليمة.
    فكل ذلك واسع،
    وذهب بعض أهل العلم إلى كراهة جعلها وليمة،
    والأفضل لصاحب العقيقة أن يأكل منها ويتصدق ويهدي،
    ولذلك فإن سنة العقيقة قد حصلت بالذبح، ولا حرج عليكم فيما فعلتم



    تـــابــــــــــع

    7
    7
    7









  2. [2]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    Question تابع : ماذا تعرف عن العقيقة ؟



    تابع :
    العقيقة .. وأحكامها !!


    سؤال :
    أريد أن أعمل عقيقة لابنتي التي عمرها سنتان،
    ولا أريد أن أستدعي الأقارب تجنبا لمشاكل صارت لي سابقا في مناسبات كهذه مثال فلان أكل وفلان لم يأكل وفلانة أخذت وأخرى لا ،
    كيف أتصرف ؟
    الجواب :
    العقيقة سنة مؤكدة ، ولا ينبغي تأخيرها عن وقتها وهو اليوم السابع للولادة ،
    وسبيلها سبيل الأضحية تطعم منها أهلك وتهدي للجيران والأصدقاء، وطبخها أفضل.
    قال ابن جريج:تطبخ وتهدى للجيران والصديق وسبيلها سبيل الأضحية.
    وقد نص بعض العلماء على كراهة اتخاذها وليمة كوليمة العرس.
    قال خليل في مختصره:وكره عملها وليمة ونص عليه ابن عبد البر في التمهيد أيضا،
    وفي حاشية إعانة الطالبين: ويطبخ لحمها ويبعث به إلى الفقراء وهو أحب من ندائهم عند بيته،
    وذلك لقول عائشة إنه سنة.
    وفي الفواكه الدواني: ويكره جعلها وليمة ويدعو لها الناس كما يفعله الناس،
    وإنما كره لمخالفته لفعل السلف وخوف المباهاة والمفاخرة،
    بل المطلوب إطعام كل واحد في محله، ولو وقع عملها وليمة أجزأت.
    فهذا هو الأولى أن تذبح ويطعم منها الأهل والجيران والأصدقاء والفقراء،
    كلُ يبعث إليه في محله على سبيل الهدية، وإن تصدق ببعضها فلا حرج.
    قال في المجموع: ويستحب أن يأكل منها ويتصدق ويهدي، وكذا في روضة المحبين.
    وبهذا تنجو مما وقعت فيه سابقا وهو الأولى لك والأفضل، لأن الدعوة إليها نص البعض على كراهتها مع ما تسببه من الشحناء والبغضاء،
    وإن نص بعض العلماء على أنه لصاحبها أن يصنع فيها كيف شاء.
    قال ابن سيرين: اصنع بلحمها كيف شئت.
    وفي المغني: وإن طبخها ودعا إخوانه فحسن، ولكن حيث لا يحدث ذلك فتنة وخصاما ويكون سبيلا للتفاخر والتحاسد،
    أما وقد حصل هذا، فإنه ينبغي أن يلتزم بما أثر عن السلف في ذلك،
    وللعلامة ابن القيم رحمه الله كتابا سماه تحفة المودود في أحكام المولود، ننصح باقتنائه وقراءته.
    والله أعلم.

    سؤال :
    أنا متزوج وأنتظر مولوداً ـ إن شاء الله ـ ولم يعق عني والداي من قبل، وسؤالي:
    هل يمكنني أن أذبح عقيقة واحدة بنية أداء السنة عني وعن طفلي؟
    وهل يمكن لي تأجيل قضاء العقيقة عن نفسي؟
    الجواب :
    والسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في العقيقة هي:
    ذبح الشاة أو الشاتين عن كل فرد،
    وقد أجاز بعض أهل العلم الاشتراك فيها إذا كانت بدنة أو بقرة وهو الراجح من أقوال أهل العلم فيها -إن شاء الله تعالى كما هو مذهب الشافعية ،
    وعلى ذلك فيجوز لك أن تشترك في العقيقة مع غيرك إذا كانت بدنة أو بقرة مسنة،
    أما إذا كانت العقيقة شاة فإنها لا تجزئ إلا عن واحد،
    ويجوز لك تأخير العقيقة عن نفسك أو عن ولدك حتى تتيسر أمورك.

    سؤال :
    لدي طفلان ذكران وأريد أن أعمل عقيقة لهما،
    وحسب ما سمعت أنه يمكن عملها عن طريق جهات خيرية وذلك بدفع مبلغ محدد وهم يتكفلون بالباقي.
    فهل هذا مقبول؟
    الجواب :
    إن كان دفع المال لهذه الجهات الخيرية من باب توكيلها في شراء العقيقة وذبحها وتوزيعها نيابة عنكم فلا بأس بذلك ونسأل الله لكم القبول.
    وقد سئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله:
    هل يجوز توكيل جهة في ذبح العقيقة لا سيما في البلاد الإسلامية الفقيرة مثل أفغانستان؟
    الجواب:
    جائز إن شاء الله، كما أن التوكيل في غير ذلك جائز،
    يعني: لو وُلد لك ولد في الرياض، وكان أخواله مثلاً أو إخوتك في الإحساء أو الدمام، وأمرتهم أن يذبحوا العقيقة عندهم؛ جاز ذلك،
    وتكون قد فعلت السنة في أي مكان .

    سؤال :
    لقد رزقنى الله ـ منذ عام ـ بولد ونوينا أن نذبح عنه العقيقة ـ شاتان كما هو معروف ـ ووفرنا مبلغا من المال لذلك،
    ولكن عند اختيار الشاة للذبح قمنا بشراء خروف واحد كبير على أساس أن يكون وزنه ولحمه أكثر مما لو اشترينا خروفين صغيرين،
    فهل يجوز ذلك؟
    أم أنه يجب علينا ذبح شاة أخرى؟
    مع العلم أن الولد الآن عمره سنة واحدة .
    الجواب :
    ليس عليكم ذبح شاة أخرى، ويجزؤكم ما فعلتم، ولكنه خلاف الأولى،
    لأن الأكمل أن تذبحوا شاتين عن الولد لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    "ومن ولد له مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل: عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة".
    رواه أحمد وغيره، وصححه الأرناؤوط.
    وتجزئ الشاة الواحدة عن المولود ـ ذكراً كان أو أنثى ـ
    قال العلامة خليل المالكي في المختصر:
    وندب ذبح واحدة تجزئ ضحية في سابع الولادة نهاراً.
    وذلك لما رواه أبو داود، وصححه الألباني، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا.

    سؤال :
    أعطاني زوجي مبلغا من المال، وقال لي عندما أنزل بلدنا أن أذبح بقرة عقيقة لابني وابنتي،
    فهل لي أن أنوي أن أشترك معهم في هذه العقيقة؟
    أم لا بد له أن يعقد النية هو بذلك؟
    فأبي لم يذبح لي وأنا صغيرة أرجو الإفادة؟
    الجواب :
    ينبغي أن تعلمي أن العلماء قد اختلفوا في إجزاء البقر في العقيقة، فأكثرهم على الإجزاء،
    وذهب جماعةٌ من أهل الحديث إلا أنه لا بد من ذبح الشياه للأخبار الواردة في ذلك .
    واختلف الجمهور القائلون بالإجزاء،
    فذهب أحمدُ إلى أن البقرة والبدنة لا تُجزيء إلا عن الواحد،
    وذهب الشافعيةُ إلى أن العقيقة يجوزُ فيها ما يجوز في الأضحية،
    فيجوزُ اشتراك السبعة في البدنة والبقرة، وقول الشافعيةَ أقيس، وعلى هذا فلا بأس من العقيقة ببقرةٍ عن ابنكما وابنتكما،
    وأما اشتراككِ معهما في العقيقة بغيرِ إذن زوجك فلا يجوزُ بحال؛
    لأنه يكونُ غصباً والحالُ هذه، فالبقرةُ مملوكةٌ له، لا يجوزُ التصرف فيها إلا بإذنه،
    وأما إذا أذن لكِ في أن تشركي نفسكِ مع ولديكِ، فهذه المسألة مُختلفٌ فيها بين أهل العلم.
    وهي هل يُستحبُ للكبير أن يعق عن نفسه إذا لم يكن والده قد عق عنه؟
    قال ابن قدامة رحمه الله في المغني: وإن لم يعق أصلا، فبلغ الغلام وكسب، فلا عقيقة عليه.
    وسئل أحمد عن هذه المسألة فقال : ذلك على الوالد. يعني لا يعق عن نفسه؛ لأن السنة في حق غيره.
    وقال عطاء والحسن: يعق عن نفسه؛ لأنها مشروعة عنه، ولأنه مرتهن بها، فينبغي أن يشرع له فكاك نفسه.
    ولنا أنها مشروعة في حق الوالد، فلا يفعلها غيره كالأجنبي وكصدقة الفطر. انتهى .
    وقال الشيخ ابن باز رحمه: والقول الأول أظهر، وهو أنه يستحب أن يعق عن نفسه؛ لأن العقيقة سنة مؤكدة، وقد تركها والده فشرع له أن يقوم بها إذا استطاع ذلك لعموم الأحاديث ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم:
    "كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى".
    أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن عن سمرة بن جندب رضي الله عنه بإسناد صحيح ،
    ومنها : حديث أم كرز الكعبية عن النبي صلى الله عليه وسلم:
    "أنه أمر أن يُعق عن الغلام بشاتين وعن الأنثى شاة"
    أخرجه الخمسة ، وخرج الترمذي وصحح مثله عن عائشة.
    وهذا لم يوجه إلى الأب فيعم الولد والأم وغيرهما من أقارب المولود.
    من مجموع فتاوى الشيخ ابن باز.
    وفي المسألة حديثٌ يرويه الطبراني عن أنس وفيه:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد البعثة وصححه الألباني رحمه الله، ولكن جمهور المحدثين على ضعفه،
    وعلى هذا فيجوزُ لكِ أن تعقي عن نفسك إذا ملكك زوجك سُبع هذه البقرة، فتشتركي مع ولديكِ في العقيقة، وأما بغير إذنه فلا، كما قدمنا.
    والله أعلم.

    سؤال :
    نحن أسرة على قدر محدود من الدخل ـ أنا وزوجي ـ موظفان ونسكن بيتا بالإيجار ولنا من البنات 3ـ والحمد لله ـ تمكنا من الذبح عن اثنتين من البنات عقيقة، مع العلم أنني وزوجي لم يعق عنا في صغرنا،
    ومع الارتفاع الهائل في سعر الذبائح ، نريد أن نذبح العقائق عنا، ولكن ـ ما باليد حيلة ـ
    فأخبرنا أحد المعارف عن ذبائح تستورد من البرتغال سعرها أقل من الذبائح البلدية،
    ولكنها تستورد مذبوحة ولن نتمكن من ذبحها نحن،
    علما بأن أي ذبيحة تذبح في الملحمة وليس في المنزل لا نراها قبل ذبحها فقط ندفع ثمنها ونأخذ لحمها لنقوم بتوزيعه،
    أرجو الإفادة،
    فهل يجوز أن نقوم بالعق من هذه الذبائح المستوردة؟
    الجواب :
    نظرا لما ذكرت السائلة الكريمة فإن الظاهر أن العقيقة ساقطة في مثل هذه الحالة المذكورة،
    لما فيها من إجحاف وتكلفة، فالعقيقة سنة ـ على الراجح من أقوال أهل العلم فيها ـ على من كان قادرا عليها،
    ولا تجحف به وذلك لما رواه مالك في موطئه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُسَمَّى فِيهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ"
    وذهب بعض أهل العلم إلى أنها مندوبة مطلقا ،
    قال العلامة خليل المالكي في المختصر: وندب ذبح واحدة تجزئ ضحية في سابع الولادة.
    وتأديتها من الذبائح واللحوم المستوردة لا يصح، لأن العقيقة قربة،
    والقرب لابد فيها من النية عند إرادتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"
    متفق عليه.
    والذبائح المستورة قد ذبحت بغير نية العقيقة.
    والحاصل أن العقيقة ساقطة عنكم في هذه الظروف ولا حرج عليكم ـ إن شاء الله تعالى ـ
    وبإمكانكم أن تقضوها فيما بعد إذا تيسرت الأمور وتغيرت الأحوال.
    والله أعلم.

    السؤال :
    النسبة لذبح العقيقة هل هي واجبة؟
    فأنا لم يذبح أهلي عقيقتي،
    فهل في ذلك ذنب حتى أنهم لا يكترثون لذلك عند تذكيري لهم؟
    عمري الآن 20 عاما،
    هل يصح أن أذبح عقيقتي بنفسي أو أن أطلب من أبي أن يذبحها لي؟
    أي بما أنني بالغ عاقل راشد :
    هل يجوز أن يذبحها أبي أم لأني الآن مكلف يجب أن أقوم أنا بذلك؟
    وهل عدم ذبح العقيقة يؤثر على الابن من حيث الرزق أو تيسير الأمور؟
    فأنا أشعر بحزن وهم دائم، ومشاكلي كثيرة، وكلما حاولت أن أقوم بعمل مفيد أفشل حتى أني أقترب من تدمير نفسي ومستقبلي؟
    الجواب :
    إن العقيقة سنة مؤكدة على ولي المولود إن كان قادرا على ذلك،
    وهي عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ويجوز أن تذبح عن الغلام شاة واحدة فقط خصوصا عند ضيق ذات اليد،
    وهي في اليوم السابع، أو الرابع عشر، أو الحادي والعشرين أو بعد ذلك في أي وقت .
    وليس على من تركها إثم، ولكن القادر عليها يفوت على نفسه خيرا كثيرا،
    ومن بلغ ولم يعق عنه وليه عق هو عن نفسه إن كان قادرا ، ولذلك يشرع لك أن تعق عن نفسك.
    ولا حرج عليك إذا لم تتمكن من ذلك، ولا تأثير للعقيقة على الرزق والنجاح وتيسير الأمور.
    فعليك أن تطمئن وتسعى لحل مشاكلك وللنجاح في أمورك كلها ،
    فإن التجربة والفشل من أهم أسباب النجاح ومن جد وجد، ومن زرع حصد.
    هذه سنة الله تعالى في هذا الكون.
    والله أعلم.

    تـــابـــــــع
    7
    7
    7





  3. [3]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    4 تابع : ماذا تعرف عن العقيقة ؟



    تابع :
    العقيقة .. وأحكامها !!


    سؤال :
    نذرت أن أعق ـ أذبح عقيقة ـ عجلا كاملا ـ إن ولدت زوجتي ذكراـ
    وأنا أوفر جزءا من ثمنه كل شهر منذ ذلك الحين, مع العلم أنني قد عققت بشاتين عن لكل من ابنتي الاثنتين،
    وقد تكون ولادة الطفل في عيد الأضحى المبارك القادم, أو قبل ذلك بقليل:
    1- هل يجوز أن أؤخر العقيقة لتتزامن مع الأضحى, وبذلك أوزع الحصص في نفس الوقت؟.
    2- هل يجوز ـ إن كان ثمن العجل كثيرا ـ أن أجعل جزءا منه أضحية بدلا من شراء المزيد من الشياة؟.
    3- هل تقسم هذه العقيقة إلى 3 أقسام؟ أم تعامل معاملة النذر؟.
    الجواب :
    من نذر طاعة لزمه الوفاء بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه).
    رواه البخاري.
    والواجب على من نذر فعل طاعة معينة أن يوفي بها كما نذرها ولا يغيرها إلى غيرها، وعليه فيجب عليك ذبح العجل إن كان بلغ سنتين.
    فإن المسلم إذا نذر طاعة وجب عليه أن يؤديها كما نذرها، قال الله تعالى في وصف عباده الأبرار، وما أعد لهم من نعيم الجنة ـ عن حالهم في الدنيا:
    (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًاعَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )
    {الإنسان:5-7}.
    والأصل في الضحية والعقيقة مشروعية أكل الإنسان منهما والإهداء والتصدق ويجوز أن يأكلها أو يتصدق بها كلها.
    ولكنه إذا كان الناذر حدد جهة للنذر، فإنه يصرف إليها ولا يأكل منها هو ولا أهله.
    وإذا كان لم يحدد جهة له، فقد ذكر أصحاب الموسوعة الفقهية:
    أنه يجوز الأكل منه عند المالكية وبعض الشافعية خلافا للجمهور.
    وأما عن التأخير أوالتقديم حتى توافق وقت الضحية،
    فإن الأصل أن العقيقة تذبح في اليوم السابع،
    كما رواه أصحاب السنن من حديث سمرة بن جندب ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (الغلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه).
    فإن لم تذبح في اليوم السابع، ففي الرابع عشر، وإلا ففي الحادي والعشرين، لما أخرجه البيهقي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (العقيقة تذبح لسبع، أولأربع عشر، أو لإحدى وعشرين).
    فإن خالف هذا فقد خالف السنة وأجزأه ذلك، لأنه ذبحها بعد وجود سببها وهو الولادة،
    فكانت مثل إخراج الكفارة قبل الحنث، ذكر هذا ابن قدامة في الكافي.
    وأما وقت الأضحية فمعروف، فإذا أراد الجمع بينهما فلا يجوز له تقديم الأضحية على وقتها،
    وقد اختلف أهل العلم في، هل له أن ينوي بالذبيحة كلا من الضحية والعقيقة؟
    فجوزه الحنابلة ـ في المشهورعندهم ـ ومنعه المالكية والشافعية،
    لأن المقصود مختلف، فالمقصود بالأضحية الفداء عن النفس، ومن العقيقة الفداء عن الطفل، وعليه فلا يتداخلان.
    ففي الفتاوى الكبرى للهيثمي ـ وهو شافعي ـ أنه سئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن ذبح شاة أيام الأضحية بنيتها ونية العقيقة،
    فهل يحصلان أو لا ؟ ابسطوا الجواب؟
    فأجاب ـ نفع الله سبحانه وتعالى بعلومه ـ بقوله:
    الذي دل عليه كلام الأصحاب وجرينا عليه منذ سنين أنه لا تداخل في ذلك،
    لأن كلا من الأضحية والعقيقة سنة مقصودة لذاتها ولها سبب يخالف سبب الأخرى والمقصود منها غير المقصود من الأخرى،
    إذ الأضحية فداء عن النفس والعقيقة فداء عن الولد، إذ بها نموه وصلاحه ورجاء بره وشفاعته،
    وبالقول بالتداخل يبطل المقصود من كل منهما فلم يمكن القول به نظير ما قالوه في سنة غسل الجمعة وغسل العيد وسنة الظهر وسنة العصر،
    وأما تحية المسجد ونحوها فهي ليست مقصودة لذاتها، بل لعدم هتك حرمة المسجد وذلك حاصل بصلاة غيرها وكذا صوم نحو الإثنين،
    لأن القصد منه إحياء هذا اليوم بعبادة الصوم المخصوصة وذلك حاصل بأي صوم وقع فيه،
    وأما الأضحية والعقيقة فليستا كذلك كما ظهر مما قررته وهو واضح،
    والكلام حيث اقتصر على نحو شاة أو سبع بدنة أو بقرة،
    أما لو ذبح بدنة أو بقرة عن سبعة أسباب منها ضحية وعقيقة والباقي كفارات في نحو الحلق في النسك فيجزي ذلك وليس هو من باب التداخل في شيء، لأن كل سبع يقع مجزيا عما نوي به،

    وفي شرح العباب: لو ولد له ولدان ولو في بطن واحدة فذبح عنهما شاة لم يتأد بها أصل السنة،
    كما في المجموع وغيره. وقال ابن عبد البر: لا أعلم فيه خلافا.
    وقال الخرشي في شرح مختصر خليل ـ وهو مالكي:
    ولوأقام بأضحيته سنة عرسه أجزأته، ولوعق بها عن ولده لم تجزه،
    ولعل الفرق أن الوليمة لما لم يشترط فيها ذبح ما يشترط في الأضحية من الأسنان تقوي جانب الأضحية


    بخلاف العقيقة فيشترط فيها ما يشترط في الأضحية من الأسنان فضعف جانب الأضحية فلم تجزه .


    و في كشاف القناع للبهوتي ممزوجا بالنص ـ وهو حنبلي:
    ولو اجتمع عقيقة وأضحية ونوى الذبيحة عنهما أي: عن العقيقة والأضحية أجزأت عنهما نصا.
    وقال في المنتهى: وإن اتفق وقت عقيقة وأضحية فعق أوضحى أجزأ عن الأخرى.هـ.
    وفي معناه: لو اجتمع هدي وأضحية فتجزئ ذبيحة عنهما,
    لحصول المقصود منهما بالذبح،
    والله أعلم.

    سؤال :
    هل يجوز عمل العقيقة في رمضان؟
    الجواب :
    السنة ذبحها يوم السابع للولادة، فإن لم يكن ففي الرابع عشر وإلا ففي الحادي والعشرين، وإلا ففي أي وقت تيسر،
    ولذلك فلا مانع من عمل العقيقة في رمضان سواء صادف رمضان وقتها الأصلي أو كان بعده، والأمر في ذلك واسع إن شاء الله تعالى.
    والله أعلم.

    سؤال :
    ما حكم عمل عقيقة للمولود الثاني ولم تعمل للمولود الأول؟
    الجواب :
    السنة العقيقة عن الغلام في اليوم السابع، فإن لم يتيسر ففي الرابع عشر، فإن لم يتيسر ففي الحادي والعشرين، فإن لم يتيسر ففي أي يوم حتى يبلغ الصبي،
    ثم إن لم يعق الوالد عن أحد أولاده، ورزق بغلامٍ آخر، وتيسر له أن يعق عنه في اليوم السابع، فلا نرى مانعاً من البُداءة به في هذه الحال،
    لئلا يفوت وقت الاستحباب في حق الطفل الثاني، كما فات في حق الطفل الأول،
    ثم إذا تيسر بعدها عق عن الأول، وأما إذا فات وقت الاستحباب في حق الطفل الثاني أيضاً،
    ثم تيسر للأبِ أن يعق عن أحدهما، فينبغي أن يبدأ بالعقيقة عن الأكبر.
    لقوله النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة ابن مسعود:
    (كَبِّرْ كَبِّرْ)
    يريد السن.متفقٌ عليه.
    فإن عقّ عن الأصغر خالف السنة، وأجزأت العقيقة، وبقيت مشروعيتها في حق الأكبر.
    والله أعلم.

    سؤال :
    مؤخراً عرفت أنه عندما ولدت لم يؤذن في أذني ولم يعملوا لي العقيقة سواء أنا وإخوتي ونحن أربع بنات وولدان، وأصغرنا لديها 4 سنوات،
    وهذا كان جهلا وليس عمداً. فما الحكم في هذا الأمر أفيدونا؟
    الجواب :
    التأذين في أذن المولود عند ولادته، وكذلك العقيقة عنه في اليوم السابع من مولده،
    كل ذلك من السنن المستحبة والأعمال الفاضلة، التي من فعلها أثيب عليها، ومن لم يفعلها عامداً أو جاهلاً فاته فضل اتباع السنة وليس عليه إثم في ذلك،
    وقد فات محل التأذين الآن، وأما العقيقة فيسقط سنيتها عن الوالد عن أولاده الذين بلغوا،
    ولمن بلغ من الأولاد أن يعق عن نفسه إن استطاع، وأما من هو دون البلوغ فالوالد هو المطالب بالعقيقة عنه على سبيل الاستحباب إن كان مستطيعاً.

    سؤال :
    عندي ولدان والحمد لله، عندما جاءني الولد الأول ذبحت شاة واحدة، والثاني لم يتيسر لي أن أذبح له،
    عملي كان قليلا ولا يكفي إلا للمصروف المنزلي، والآن الحمد لله، الله فرجها علينا ونويت أن أذبح لولدي الثاني شاتان في العقيقة،
    ماذا أفعل هل أذبح واحدة ثانية أو لا بد من اثنتين مع بعض؟
    الجواب :
    السنة في العقيقة عن الجارية شاة، وعن الغلام شاتان. ولكن لو اقتصر على واحدة للغلام كفت وأجزأت، لاسيما عند ضيق ذات اليد.
    قال النووي في المجموع: السنة أن يعق عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة، فإن عق عن الغلام شاة حصل أصل السنة.
    وقال ابن قدامة في المغني: هذا قول أكثر القائلين بها ... لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عق عن الحسن شاة وعن الحسين شاة.
    وجاء في الموسوعة الفقهية: أن الشافعية نصوا على أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها،
    لكن يستحب ألا تؤخر عن سن البلوغ، فإن أخرت حتى يبلغ سقط حكمها في حق غير المولود،
    وهو مخير في العقيقة عن نفسه.
    وقال المالكية: إن وقت العقيقة يفوت بفوات اليوم السابع.
    فالحاصل أن ولدك الأول قد أديت عقيقته بذبح شاة واحدة،
    ولو أردت أن تذبح عنه أخرى لتكمل شاتين فلا بأس بذلك إن كان لم يبلغ الحلم بعد.
    قال الشيخ الفوزان: ليس اللازم أن تكون الشاتان مجتمعتين في وقت واحد.
    وقال الشيخ الجبرين: يجوز التفريق بينهما بأن يذبح الأولى بعد أسبوع والثانية بعد أسبوعين، وهو خلاف الأولى.
    وأما ولدك الثاني فعليك أن تعق عنه بشاتين ما دام ذلك بحمد الله متيسرا، إلا أن يكون قد بلغ الحلم فتسقط عنك المطالبة بعقيقته .

    سؤال :
    هل القيام بالعقيقة في أيام العيد ( عيد الأضحى ) يكون أحسن من أن أتصدق بالشاة كاملة وحية لأدخل البهجة والفرح على إحدى العائلات المعوزة والفقيرة.
    الجواب :
    ثوابُ العقيقة عظيم وقد وردت الأحاديثُ الكثيرة مرغبةً فيها، والجمهورُ على أن فعل العقيقة أولى من الصدقة بقيمتها.
    قال في مطالب أولي النهى: وذبحها أي الأضحية و ذبح عقيقة أفضل من صدقة بثمنها نصا.
    قال النووي رحمه الله: فعل العقيقة أفضل من التصدق بثمنها عندنا.
    وعلى هذا فذبحُ العقيقة أولى من إعطاء الشاة حيةً للفقراء إن كان المقصود التصدق بها حية لينتفع بلبنها ونتاجها ونحو ذلك من المنافع،
    وأولى منهما أن تذبح أضحية لأن أيام النحرِ أخصُ بالأضحية منها بالعقيقة،
    ولأن الأضحية آكدُ من العقيقة ففي وجوب الأضحية خلافٌ قوي،
    ولأن سنة الأضحية تفوتُ بانقضاء أيام النحر والعقيقة يمكن تداركها.
    وذهبَ بعض العلماء إلى جواز التشريك بين الأضحية والعقيقة وأن يذبح لهما ذبيحةً واحدة،
    والخلاصة: أن فعل العقيقة أولى من الصدقة بالشاة الحية، وفعل الأضحية في أيام النحر أولى.
    والله أعلم.

    السؤال :
    نحن عائلة مكونة من 13 شخصا 9 أولاد و7 بنات,
    فذبحت عقيقة واحدة عن سبع من العائلة, ولم يسم هؤلاء السبعة وكانت بقرة، فماذا نفعل؟
    الجواب :
    فإن العقيقة إن ذبحت عن أكثر من العدد المحدد لم تجزئ كما لو ذبحت الشاة عن اثنين أو البقرةُ عن أكثر من سبعة، وهذا متفق عليه.
    قال النووي في المجموع: ولو وُلد له ولدان فذبح عنهما شاةً لم تحصل العقيقة.
    والصحيح أن البقرة تجزئ في العقيقة عن سبعة قياساً على الهدي والأضحية وهو قول الشافعي .
    قال النووي: ولو ذبح بقرة أو بدنة عن سبعة أولاد أو اشترك فيها جماعة جاز، سواء أرادوا كلهم العقيقة أو أراد بعضهم العقيقة وبعضهم اللحم.
    فإن كنتم ذبحتم هذه البقرة عن سبعةٍ غير معينين لم تحصل العقيقة لأن كل غلامٍ مرتهنٌ بعقيقته كما في الحديث الصحيح،
    فلا بد من أن تُعَين له العقيقة ليَحصُل فكاك هذا الرهن، ولقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. متفق عليه.
    وعليه فهذه البقرة بقرةُ لحم وليست عقيقة إن كنتم لم تعينوا من ذُبحت عنه،
    وإن كنتم عيّنتم من ذُبحت عنه العقيقة ولم تُسموه عند الذبح فهي عقيقةٌ مجزئة،
    فإن ذكر اسم المولود على العقيقة مستحبٌ لا واجب.
    قال الشيرازي في المهذب: والمستحب أن يسمي الله تعالى ويقول:
    اللهم لكَ وإليك عقيقة فلان
    لما روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم:
    عق عن الحسن والحسين وقال:
    (قولوا بسم الله اللهم لكَ وإليكَ عقيقة فلان)
    قال النووي رواه البيهقي وإسناده جيد
    وعلى هذا فإن كنتم عيّنتم هؤلاء السبعة فالمستحب أن تذبحوا عقيقة من بقي،
    وإن كنتم لم تُعَيَّنوهم فاستأنفوا الذبح عن الجميع،
    والسنةُ عن الغلامِ شاتان وعن الجارية شاة، ويحصل أصل السنة بذبحِ شاةٍ واحدة عن الغلام، والصحيح أن سبع البقرة يقوم مقام الشاة.

    والله أعلم.

    تـــابــــــع
    7
    7
    7






  4. [4]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    13 تابع : ماذا تعرف عن العقيقة ؟



    تابع
    العقيقة .. وبعض أحكامها !!
    سؤال :
    بنيت بيتا جديدا ونصحوني بذبح أضحية قبل أن أسكنه ،
    وعندي ثلاثة أبناء لم أعمل عقيقة لأي منهم ،
    فما هي الأولويات العقيقة للأبناء أم الذبح للمنزل الجديد أفيدوني عن كيفية وتسمية ونية الذبح؟
    الفتوى :
    فلا شك أن عمل العقيقة أولى لكونه سنة مؤكدة كما عليه جمهور أهل العلم،
    ومن لم يفعلها في سابع المولود فإنه يفعلها متى قدر عليها،
    والأولى أن يكون يوم السابع من ولادته، فإن لم يكن فالرابع عشر، ثم الحادي والعشرين، ثم متى تيسرت بعد ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم:
    (كل غلام مرتهن بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويتصدق بوزن شعره فضة أو ما يعادلها ويسمى)
    رواه أصحاب السنن،
    وأخرج البيهقي من حديث بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (العقيقة تذبح لسبع أولأربع عشر أو لإحدى وعشرين)
    وأما الذبح قبل دخول البيت فلا نعلم له أصلا في الشرع إلا أن يكون شكرا لله عز وجل فلا حرج فيه،
    وأما إن كان لدفع الجن أو دفع العين والحسد ونحو ذلك مما يزعم الناس فإنه لا يجوز، بل قد يصل إلى الشرك بالله،
    سؤال:
    ما حكم التصدق بثمن عقيقة المولود لإخواننا المحاصرين فى غزة الآن ليتمكنوا من شراء دواء لمرضاهم وطعام لجوعاهم..
    مع ملاحظة أن المولود لم يأت بعد فما زال هناك شهر أخير فى الحمل ونريد أن نغيث إخواننا المستغيثين في غزة في أسرع وقت،
    فأفيدونا جزاكم الله خير الجزاء ما الحكم الشرعي؟
    الجواب :
    قد نص فقهاء الشافعية على أن ذبح العقيقة أفضل من التصدق بثمنها،
    قال الهيتمي في تحفة المحتاج وهو في الفقه الشافعي:
    وذبحها أفضل من التصدق بقيمتها. انتهى.
    وقال ابن قدامة في المغني وهو حنبلي:
    العقيقة أفضل من الصدقة بقيمتها نص عليه أحمد وقال:
    إذا لم يكن عنده ما يعق، فاستقرض رجوت أن يخلف الله عليه، إحياء سنة.
    قال ابن المنذر: صدق أحمد، إحياء السنن واتباعها أفضل،
    وقد ورد فيها من التأكيد في الأخبار التي رويناها ما لم يرد في غيرها.
    ولأنها ذبيحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها فكانت أولى، كالوليمة والأضحية .
    فعلى هذا فالأفضل ذبح العقيقة، ومن أراد التصدق للمحتاجين من المسلمين فليتصدق بغيرها من ماله.


    واعلم أنه لا تجزيء العقيقة قبل ولادة المولود، لأن في ذلك تعجيلا للحكم على سببه فأشبه إخراج الزكاة قبل ملك النصاب.

    قال ابن قدامة في المغني:
    ولا يجوز تعجيل الزكاة قبل ملك النصاب بغير خلاف علمناه، والعلة في ذلك أنه تعجيل للحكم قبل سببه.
    وقد اختلف الفقهاء في وقت ابتداء ذبح العقيقة،
    فذهب الحنفية والمالكية إلى أن وقت العقيقة يكون في سابع الولادة ولا يكون قبله،
    وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن وقت ذبح العقيقة يبدأ من تمام انفصال المولود، فلا تصح عقيقة قبله، بل تكون ذبيحة عادية.
    والله أعلم.
    السؤال :
    رزقني الله بطفل وعملت له عقيقة بدجاج (فراخ) على حسب مقدرتي،
    فهل هذا يجوز أم لا، وهل لا أن تكون بذبح ماعز أو إبل، فأرجو الإفادة؟
    الجواب
    خلاصة الفتوى:
    العقيقة عن المولود سنة ويشترط فيها أن تكون من الغنم أو الإبل أو البقر ولا يجزئ فيها ذبح دجاج ونحوه.
    العقيقة بذبح الدجاج لا تجزئ فيشترط فيها أن تكون من الغنم أو الإبل أو البقر،
    قال النووي في المجموع:
    فشرط المجزئ في الأضحية أن يكون من الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم، سواء في ذلك جميع أنواع الإبل من البخاتي والعراب،
    وجميع أنواع البقر من الجواميس والعراب والدربانية،
    وجميع أنواع الغنم من الضأن والمعز وأنواعهما،
    ولا يجزئ غير الأنعام من بقر الوحش وحميره، والظبا وغيرها بلا خلاف وسواء الذكر والأنثى من جميع ذلك.
    والعقيقة سنة وليست بواجبة وإذا عجزت عنها سقطت عنك،
    ففي فتوحات الوهاب لسليمان الجمل:

    (قوله وشرعا ما يذبح) أي من النعم فلا تحصل السنة بذبح غيره ولا بلحم آخر ولا بغير لحم ولو عند العجز، لأن السنة تسقط عنده.
    السؤال :

    هل العقيقة التي تذبح للمولود تحميه من عاهات الزمن ومن الوقوع في مكروه ،

    وتكون السبب في هدوء عن الحركة الزائدة والتربية الصالحة؟
    الجواب
    الوارد في العقيقة أن فعلها سبب لشفاعة الولد لوالديه إن مات طفلاً،
    فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    (الغلام مرتهن بعقيقته)
    رواه أحمد وأصحاب السنن.
    قال الخطابي:
    اختلف الناس في هذا... وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال:

    هذه الشفاعة. يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلاً لم يشفع في أبويه.
    أما ما ذكره السائل من أنها تحميه من العاهات وتكون السبب في هدوء حركته وفي التربية الصالحة فلا نعلم به.

    والله أعلم.

    السؤال :
    عمري 16 سنة و والدي لم يتمم لي ،أجابه المفتي إن كان والدك حيا فعليه أن يتمم لك ،
    فما هو المقصود بهذه التميمة؟
    الجواب
    إن أناسا من سكان الجزيرة العربية يطلقون التتميم ويقصدون به العقيقة وهي مشروعة في أي وقت ولو بعد البلوغ عند الحنابلة،
    وتبقى على الوالد إلا إن تعذر ذلك ففي كشاف القناع: وَلَا يَعُقُّ غَيْرُ الْأَبِ
    قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ:
    وَعَنْ الْحَنَابِلَةِ يَتَعَيَّنُ الْأَبُ، إلَّا أَنْ يَتَعَذَّرَ بِمَوْتٍ أَوْ امْتِنَاعٍ .
    وَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم عَقَّ عَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ;
    فَلِأَنَّهُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَلَا يَعُقُّ الْمَوْلُودُ عَنْ نَفْسِهِ إذَا كَبِرَ نَصَّ عَلَيْهِ ;
    لِأَنَّهَا مَشْرُوعَةٌ فِي حَقِّ الْأَبِ، فَلَا يَفْعَلُهَا غَيْرُهُ كَالْأَجْنَبِيِّ فَإِنْ فَعَلَ :
    ( أَيْ: عَقَّ غَيْرُ الْأَبِ وَالْمَوْلُودُ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ أَنْ كَبِرَ لَمْ يُكْرَهْ ذَلِكَ فِيهِمَا لِعَدَمِ الدَّلِيلِ عَلَيْهَا)
    لَكِنْ لَيْسَ لَهَا حُكْمُ الْعَقِيقَةِ.
    وَاخْتَارَ جَمْعٌ يَعُقُّ عَنْ نَفْسِهِ اسْتِحْبَابًا إذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ أَبُوهُ مِنْهُمْ صَاحِبُ الْمُسْتَوْعِبِ وَالرَّوْضَةِ وَالرِّعَايَتَيْنِ, وَالْحَاوِيَيْنِ وَالنَّظْمِ قَالَ فِي الرِّعَايَةِ: تَأَسِّيًا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعْنَاهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ؛ لِأَنَّهَا مَشْرُوعَةٌ عَنْهُ؛ وَلِأَنَّهُ مُرْتَهَنٌ بِهَا، فَيَنْبَغِي أَنْ يُشْرَعَ لَهُ فِكَاكُ نَفْسِهِ
    والله أعلم.
    السؤال :
    عند ولادة كل طفل لنا يقوم زوجي بذبح خروف لوجه الله تعالى وللسلامة (ويقسم ثلاثة أقسام) في يوم الولادة ،
    ثم علمنا بعد ذلك بوجوب ذبح العقيقة للطفل في اليوم السابع أو الرابع عشر ....
    هل يعتبر ذلك عقيقة للطفل أم لا لتوافر شرط النية ؟
    وإن لم تصح هل يجب أن يعق لكل منهم أو الكل بواحدة بعد سنوات ؟
    الجواب
    إذا كان الأب المذكور قد نوى العقيقة بما كان يوم الولادة فإن ذلك مجزئ،
    وإن كان الأولى ذبح العقيقة في السابع للولادة،
    وإن كان لم ينو كون الذبيحة عقيقة بل قصد التقرب إلى الله تعالى وسلامة المولود مثلا فلا تجزئ تلك الذبيحة عن العقيقة لانعدام النية وقت الذبح.
    قال النووي في المجموع :
    ويشترط أن ينوي عند ذبحها أنها عقيقة كما قلنا في الأضحية،

    فإن كان جعلها عقيقة قبل ذلك فهل يحتاج إلى تجديد النية عند الذبح ؟ فيه الخلاف السابق في الأضحية والهدي " والأصح أنه يحتاج .
    وبناء عليه، فيسن للأب العقيقة الآن عن من لم يبلغ من أولاده، ومن بلغ منهم فليعق عن نفسه.

    والمجزئ هو ذبح شاة عن كل مولود بمفرده، ولا يجزئ ذبح شاة واحدة عن مولودين فأكثر.

    والله أعلم.

    ولمن أراد الاستزادة أو واجهه موقف ما عند ذبح العقيقة ..
    يمكن الرجوع إلى الرابط التالي :
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/F...g=A&CatId=2782








  5. [5]
    :: المدير العام :: الصورة الرمزية admin


    الحالة: admin غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 1,436
    التقييم: 1268
    معدل تقييم المستوى: 20
    عدد المواضيع : 305
    إعجاب متلقى :14
    إعجاب المرسل :46
    القوة:

    افتراضي



    أختي العزيزة
    ما شاء الله موضوع غافل عنه الكثيرون
    أشكرك جزيلاً فمنا من يغفل عن أهمية العقيقة والسنة من ذلك
    بارك الله فيكِ





  6. [6]
    ::

    مشرفة القسم النسائي الخاص

    ::
    الصورة الرمزية بنت القناوي


    الحالة: بنت القناوي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    الدولة: مكه المكرمة
    العمر: 58
    المشاركات: 4,269
    التقييم: 541
    معدل تقييم المستوى: 2420
    عدد المواضيع : 366
    إعجاب متلقى :1
    إعجاب المرسل :0
    القوة:

    افتراضي



    جزاكي الله كل خير ورعاكي




    توقيع : بنت القناوي
    اللهم اجعل حضوري في قلوب الناس
    كالمطر يبعث الربيع ويسقى العطشى


  7. [7]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    افتراضي



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة مشاهدة المشاركة
    أختي العزيزة
    ما شاء الله موضوع غافل عنه الكثيرون
    أشكرك جزيلاً فمنا من يغفل عن أهمية العقيقة والسنة من ذلك
    بارك الله فيكِ
    شاكرة لك مرورك الطيب
    قدرنا الله وإياك على الإفادة والاستفادة
    وبارك الله فيك





  8. [8]
    :: مشرفة سابقة :: الصورة الرمزية سلمى العربية


    الحالة: سلمى العربية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    الدولة: الكويت
    المشاركات: 1,020
    التقييم: 995
    معدل تقييم المستوى: 1884
    عدد المواضيع : 269
    القوة:

    افتراضي



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت القناوي مشاهدة المشاركة
    جزاكي الله كل خير ورعاكي


    زيارتك لصفحتي تكريم لي
    جزاك الله خيرا





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تصميم onlyps لخدمات التصميم